الصين وروسيا تسيطران وأمريكا تعلن الحرب ضمن أهداف النظام العالمي الجديد !!

الصين وروسيا تسيطران وأمريكا تعلن الحرب ضمن أهداف النظام العالمي الجديد !!

بقلم/ الباحث السياسى والإستراتيجى ” حسن صلاح “

الرومان هم أول من إستخدم هذا المصطلح للمرة الأولى “Novus Ordo Seclorum”، والتي تعني النظام الجديد للعصر العلماني الجديد، أي بعبارة أخرى النظام العالمي الجديد. يستخدم مصطلح النظام العالمي الجديد ليعبّر عن حقبة جديدة في العلاقات الدولية لها سماتها وخصائصها المميزة، وللدلالة على التغيّرات الجذرية في موازين القوى الدولية وفي تأثيرات اللاعبين الدوليين على الأحدات والأوضاع العالمية، وفي ظهور منظمات دولية وفكر سياسي وإقتصادي دولي جديد. وقد ظهر استخدام المصطلح لأول مرة أثناء حرب الخليج الثانية حين أعلن الرئيس جورج بوش الأب في 17 كانون الثاني 1991 بداية النظام العالمي الجديد (New World Order) ، ويلاحظ إستخدام كلمة Order ولم يستخدم كلمة System لما تحمل من دلالة على الفرض والقوة والأمر، وليس المبادئ والقيم والمشتركات التي تحكم علاقات الدول ببعضها البعض.

بداية نظام عالمي جديد
خلال زيارته القاعدة الأميركية في العراق في 27/12/2018 أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قواعد نظام عالمي جديد بتحوّل الدور الأميركي من دور البلطجي إلى دور السمسار، حيث أعلن أن بلاده لن تكون “شرطي العالم”، أي أن أميركا لم تعد تريد ممارسة دور الشرطي دون مقابل مادي. وأكّد ترامب على ذلك خلال إعلانه عن الانسحاب الأميركي من سوريا بالقول “إنها رمال وموت(….) لا ثروات كبيرة”. ويؤكد على هذه التحولات الجذرية في النظام العالمي صعود قوى عظمى مؤثرة على مختلف العلاقات السياسية والاقتصادية العالمية. وفي كتابه الذي أصدره هنري كيسنجر في العام 2014 تحت عنوان ” The new world order”، يرى كيسنجر أن إقامة نظام عالمي جديد في طور التأسيس والبناء حالياً، وأنه لا بد من بناء نظام عالمي جديد لا يعتمد على قطب واحد. ومن هذا المنطلق يرى أن النظام العالمي الجديد سيكون بالمشاركة بين أميركا والصين، مخرجاً روسيا نهائياً من معادلة قيادة العالم. ويعتبر كيسنجر أن الآحادية القطبية من قبل الولايات المتحدة جعلت العالم غير مستقر. لهذا السبب يقول كيسنجر إنه لا بد من بناء نظام عالمي جديد لا يعتمد على قطب واحد بالمشاركة بين الصين والولايات المتحدة الأميركية.
مقدمات نشوء نظام عالمي جديد
إن مستقرئ التاريخ يجد أن الأزمات الاقتصادية العالمية أو الحروب، من أهم أسباب ومقدّمات نشوء نظام عالمي جديد. فالاقتصاديات الغربية ما زالت تعاني من تداعيات الأزمة المالية في العام 2008 والتي خسر الاقتصاد العالمي من جرّائها 45% من قيمته. تلتها أزمة الديون السيادية الأوروبية 2009 بعد مخاوف كبرى من قدرة دول أوروبية مثل اليونان وإيرلندا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا بشأن سداد ديونها، وهذه الديون الضخمة شكلت رعباً للبنوك ساهم بدوره وإجتاحت موجة هبوط حادة البورصات العالمية يوم 24 آب 2015، خسرت فيها الأسهم أكثر من ثلاثة تريليونات دولار، بسبب إنهيار سوق الأسهم الصينية ومؤشرات على تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني.
العديد من الدراسات تتوقع حدوث أزمة اقتصادية عالمية تؤدي إلى إنهيارات في العديد من الدول. وهذا ما حذّر منه البنك الدولي من أن العالم ليس في انتظار عاصفة مالية فحسب، بل لا يبدو أنه يقف على إستعداد لإستقبالها.
مرتكزاته السياسية وتوازن الرعب

يتجسد النظام العالمي الجديد كنظام متعدد الأقطاب مع دخول لاعبين جدد على الساحة الدولية على رأسهم روسيا والصين. وفي البداية قد نشهد الثنائية القطبية تتمثل بالولايات المتحدة كقطب محوري والدول التي تدور بفلكها مثل إنجلترا وبعض الدول الأوروبية والخليجية والكيان الإسرائيلي من جهة، وروسيا كقطب مقابل يتمحور حولها دول البريكس وتركيا وإيران، وقد تنضم إليهم ألمانيا من جهة أخرى. وبالتالي سقوط نظرية الرئيس الأميركي الأسبق “باراك أوباما” عند مغادرة البيت الأبيض في عام 2017 “الأمر سيعود لنا” لكي تستمر القيادة الأميركية للعالم وذلك “من خلال الحفاظ على النظام الدولي الموجود منذ نهاية الحرب الباردة، الذي يعتمد عليه أمننا وسلامتنا”. وإن كان هذا لا يعني عدم حدوث تحالفات بين الأقطاب، لكنها ستكون تحالفات مؤقتة تقريباً, ولكن الأهم من ذلك أننا لن نعود إلى مرحلة الحرب الباردة بين القطبين وسباقات التسلح وحرب النجوم، وكذلك ليست مرحلة مواجهات عسكرية وإرسال الجيوش الأميركية إلى خارج الحدود، مع الإبقاء على القواعد العسكرية في مختلف المناطق والدول.

فقد إستطاعت روسيا العودة إلى المسرح الدولي من بابه العريض عبر بوابة الأزمة السورية حيث إستطاعت عبر ترسانتها العسكرية وديبلوماسية رئيسها المحنك في قلب الطاولة على المخططات الأميركية ليس في سوريا فحسب بل في المنطقة برمّتها,وقد تظهّرت القوة العسكرية الروسية بوضوح خلال الحرب السورية والتي تضاهي بها القوة العسكرية الأميركية.

وبحسب آخر تصنيف صادر عن موقع “غلوبال فاير باور”، وبينما لا يزال الجيش الأميركي في صدارة الجيوش الأقوى عالمياً، فإن البيانات تعكس أيضاً صعود أقطاب دوليين تعتبرهم واشنطن خصوماً لها.

التصنيف المذكور يعتمد على نحو 50 عاملاً لقياس القدرة العسكرية لدى دول العالم، بدءاً من تنوع الأسلحة إلى توزع الأذرع وإنتشار القواعد العسكرية، وكذلك عدد القوات وصولاً إلى القدرات اللوجيستية وإقتصاد الدولة ,وقد جاء ترتيب الدول الثلاث الأولى كما يلي: الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والهند، تلي الهند الصين ثم فرنسا فبريطانيا ,وقد وصفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية منظومة صواريخ “إس-400” الروسية بأنها أداة النظام العالمي الجديد ,ورأت الصحيفة الفرنسية أن روسيا تسخّر ما تصنعه من منظومات صواريخ مضادة للأهداف الجوية بخاصة “إس-400” لدعم دبلوماسية رئيسها فلاديمير بوتين الهادفة إلى إنشاء النظام العالمي الجديد.

إلى ذلك أعلن رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي أن روسيا تمتلك، منظومات “إس-500″ و”إس-600″ و”إس-700” إلى جانب “إس-400”.

وفي تقرير لوكالة “سبوتنيك” الروسية أن الرومان هم أول من إستخدم هذا المصطلح للمرة الأولى “Novus Ordo Seclorum” والتي تعني النظام الجديد للعصر العلماني الجديد، أي بعبارة أخرى النظام العالمي الجديد.

يستخدم مصطلح النظام العالمي الجديد ليعبّر عن حقبة جديدة في العلاقات الدولية لها سماتها وخصائصها المميزة، وللدلالة على التغيّرات الجذرية في موازين القوى الدولية وفي تأثيرات اللاعبين الدوليين على الأحدات والأوضاع العالمية، وفي ظهور منظمات دولية وفكر سياسي واقتصادي دولي جديد ,وقد ظهر إستخدام المصطلح لأول مرة أثناء حرب الخليج الثانية حين أعلن الرئيس جورج بوش الأب في 17 كانون الثاني 1991 بداية النظام العالمي الجديد (New World Order) , ويلاحظ إستخدام كلمة Order ولم يستخدم كلمة System لما تحمل من دلالة على الفرض والقوة والأمر وليس المبادئ والقيم والمشتركات التي تحكم علاقات الدول ببعضها البعض.

بداية نظام عالمي جديد
خلال زيارته القاعدة الأميركية في العراق في 27/12/2018 أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن قواعد نظام عالمي جديد بتحوّل الدور الأميركي من دور البلطجي إلى دور السمسار، حيث أعلن أن بلاده لن تكون “شرطي العالم”، أي أن أميركا لم تعد تريد ممارسة دور الشرطي دون مقابل مادي ,وأكّد ترامب على ذلك خلال إعلانه عن الإنسحاب الأميركي من سوريا بالقول “إنها رمال وموت(….) لا ثروات كبيرة”. ويؤكد على هذه التحولات الجذرية في النظام العالمي صعود قوى عظمى مؤثرة على مختلف العلاقات السياسية والاقتصادية العالمية. وفي كتابه الذي أصدره هنري كيسنجر في العام 2014 تحت عنوان ” The new world order”، يرى كيسنجر أن إقامة نظام عالمي جديد في طور التأسيس والبناء حالياً، وأنه لا بد من بناء نظام عالمي جديد لا يعتمد على قطب واحد.
ومن هذا المنطلق يرى أن النظام العالمي الجديد سيكون بالمشاركة بين أميركا والصين مخرجاً روسيا نهائياً من معادلة قيادة العالم ,ويعتبر كيسنجر أن الآحادية القطبية من قبل الولايات المتحدة جعلت العالم غير مستقر.
لهذا السبب يقول كيسنجر إنه لا بد من بناء نظام عالمي جديد لا يعتمد على قطب واحد بالمشاركة بين الصين والولايات المتحدة الأميركية.
مقدمات نشوء نظام عالمي جديد
إن مستقرئ التاريخ يجد أن الأزمات الاقتصادية العالمية أو الحروب، من أهم أسباب ومقدّمات نشوء نظام عالمي جديد. فالاقتصاديات الغربية ما زالت تعاني من تداعيات الأزمة المالية في العام 2008 والتي خسر الاقتصاد العالمي من جرّائها 45% من قيمته ,تلتها أزمة الديون السيادية الأوروبية 2009 بعد مخاوف كبرى من قدرة دول أوروبية مثل اليونان وإيرلندا وإسبانيا والبرتغال وإيطاليا بشأن سداد ديونها، وهذه الديون الضخمة شكلت رعباً للبنوك ساهم بدوره في انهيار الاقتصاد الأوروبي.
أزمة الديون السيادية تلك لم تؤثر على أوروبا فقط، بل امتدت إلى الولايات المتحدة. وإجتاحت موجة هبوط حادة البورصات العالمية يوم 24 آب 2015 خسرت فيها الأسهم أكثر من ثلاثة تريليونات دولار بسبب إنهيار سوق الأسهم الصينية ومؤشرات على تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني.
العديد من الدراسات تتوقع حدوث أزمة اقتصادية عالمية تؤدي إلى إنهيارات في العديد من الدول. وهذا ما حذّر منه البنك الدولي من أن العالم ليس في انتظار عاصفة مالية فحسب بل لا يبدو أنه يقف على استعداد لاستقبالها.
مرتكزاته السياسية وتوازن الرعب

يتجسد النظام العالمي الجديد كنظام متعدد الأقطاب مع دخول لاعبين جدد على الساحة الدولية على رأسهم روسيا والصين. وفي البداية قد نشهد الثنائية القطبية تتمثل بالولايات المتحدة كقطب محوري والدول التي تدور بفلكها مثل انكلترا وبعض الدول الأوروبية والخليجية والكيان الإسرائيلي من جهة، وروسيا كقطب مقابل يتمحور حولها دول البريكس وتركيا وإيران، وقد تنضم إليهم ألمانيا من جهة أخرى ,وبالتالي سقوط نظرية الرئيس الأميركي الأسبق “باراك أوباما” عند مغادرة البيت الأبيض في عام 2017 “الأمر سيعود لنا” لكي تستمر القيادة الأميركية للعالم وذلك “من خلال الحفاظ على النظام الدولي الموجود منذ نهاية الحرب الباردة الذي يعتمد عليه أمننا وسلامتنا”.

وإن كان هذا لا يعني عدم حدوث تحالفات بين الأقطاب، لكنها ستكون تحالفات مؤقتة تقريباً, ولكن الأهم من ذلك أننا لن نعود إلى مرحلة الحرب الباردة بين القطبين وسباقات التسلح وحرب النجوم، وكذلك ليست مرحلة مواجهات عسكرية وإرسال الجيوش الأميركية إلى خارج الحدود مع الإبقاء على القواعد العسكرية في مختلف المناطق والدول.

فقد إستطاعت روسيا العودة إلى المسرح الدولي من بابه العريض عبر بوابة الأزمة السورية حيث إستطاعت عبر ترسانتها العسكرية وديبلوماسية رئيسها المحنك في قلب الطاولة على المخططات الأميركية ليس في سوريا فحسب بل في المنطقة برمّتها.

وقد تظهّرت القوة العسكرية الروسية بوضوح خلال الحرب السورية، والتي تضاهي بها القوة العسكرية الأميركية, وبحسب آخر تصنيف صادر عن موقع “غلوبال فاير باور”، وبينما لا يزال الجيش الأميركي في صدارة الجيوش الأقوى عالمياً فإن البيانات تعكس أيضاً صعود أقطاب دوليين تعتبرهم واشنطن خصوماً لها.

التصنيف المذكور يعتمد على نحو 50 عاملاً لقياس القدرة العسكرية لدى دول العالم بدءاً من تنوع الأسلحة إلى توزع الأذرع وانتشار القواعد العسكرية، وكذلك عديد القوات وصولاً إلى القدرات اللوجيستية واقتصاد الدولة وقد جاء ترتيب الدول الثلاث الأولى كما يلي: الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والهند، تلي الهند الصين ثم فرنسا فبريطانيا. وقد وصفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية منظومة صواريخ “إس-400” الروسية بأنها أداة النظام العالمي الجديد , ورأت الصحيفة الفرنسية أن روسيا تسخّر ما تصنعه من منظومات صواريخ مضادة للأهداف الجوية بخاصة “إس-400” لدعم دبلوماسية رئيسها فلاديمير بوتين الهادفة إلى إنشاء النظام العالمي الجديد.

إلى ذلك أعلن رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي أن روسيا تمتلك، منظومات “إس-500″ و”إس-600″ و”إس-700” إلى جانب “إس-400”. وفي تقرير لوكالة “سبوتنيك” الروسية

الاول اهو
الرومان هم أول من استخدم هذا المصطلح للمرة الأولى “Novus Ordo Seclorum”، والتي تعني النظام الجديد للعصر العلماني الجديد، أي بعبارة أخرى النظام العالمي الجديد. يستخدم مصطلح النظام العالمي الجديد ليعبّر عن حقبة جديدة في العلاقات الدولية لها سماتها

Related posts